فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 منحة إلهية أنقذت العالم من الفناء في القرن الـ21

  هل تعلم أن فيروس كورونا Coronavirus أو كوفيد-19 (19-COVID)، الذي ظهر في الصين في مدينة ووهان، أول مرة ديسمبر 2019، واجتاح جميع دول العالم، هازماً كافة الإجراءات الاحترازية والوقائية التي فرضتها منظمة الصحة العالمية، والأنظمة الصحية في أكبر الدول الأورويية تقدماً، مخلفاً حتى أخر مارس 2020، ما يقارب من 25 ألف حالة وفاة، و أكثر من نص مليون مصاب حول العالم، متحولاً لوباء، هو المنقذ للعالم من الفناء  خلال القرن الـ21، ، خاصة بعدما فرض حظر التجوال في جميع دول العالم، وتحولت المدن لمدن أشباح، لاح حياه فيها، وتوقفت الصناعة، نستعرض ذلك  في التقرير التالي:-

 


 
فشل العالم أجمع في التعامل مع التغيرات المناخية الخطيرة التي بدأت في التعاظم في كل قارات العالم، وأطلقت انذارات بإحتمالية فناء العالم خلال القرن الحالي،خاصة بعدما تسببت تلك التغيرات في أرتفاع غير مسبوق في درجات الحراراة في بعض الدول وتأثيرها على الزراعة ، وذوبان اجزء من القطب الشمالي، وتغيرات في الفصول، وهو ما دفع مراكز الرصد العالمية للتغيرات المناخية لاطلاق تحذيرات بأحتمالية فناء عدة مدن حول العالم، وغرقها تحت الماء، بسبب ارتفاع منسوب البحار والمحيات، نتيجة ذوبان أجزاء من القطب الشمالي، جراء ارتفاع درجات الحرارة.

  الكون والبيئة في هدنة

البيئة هي المستفيد الأول من وباء كورنا، فهي دخلت مرحلة هدنة ومنحها قبلة الحياة، والتقاط الانفاس منذ انتشار الوباء وتوقف حركة الصناعة والملوثات وعوادم السيارات، بحسب ما توصل إليه خبراء بيئة دوليون ومسئولين بوكالة ناسا، أمام نصف مليون مصاب بالوباء حول العالم ، وأكثر من 25 ألف وفاة، بداْ النظام البيئي في التعافي، والتخلص من أثار تلوث قرن من الزمان، نتيجة انخفاض  انبعاثات ثانى أكسيد الكربون و انبعاثات ثانى أكسيد النيتروجين، وتسببها في تلاشي سحب الغازات السامة من سماوات المناطق الصناعية  والفضاء، وهوما كشفه مركز جودة الهواء في ناسا، بحسب صور التقطت بالأقمار الصناعية.

أذن فيروس كورونا، هو منحة إلهية لاصلاح ما أفسده البشر في هذا الكون، لاستكمال 8 مليار شخص حياتهم على هذا الكوكب، فالوباء مجرد هدنة لالتقاط الكون الانفاس واستعادة حيويته.

وسنتعرض فوائد فيروس كورونا على العالم أجمع:-




• انقاذ ثقب الأوزون

هل تعلم أن وكالة ناسا أعلنت خبر سار منذ أيام بتضاؤل ثقب الأوزون فوق القارة القطبية الجنوبية إلى أدنى حجم له منذ عام 1988،  نتيجة توقف الانبعاثات من الأرض، وتوقف أدحنة المصانع وعوادم السيارات بشمل جزئي، والمركبات الكميائية، والأبخرة نتيجة استخراج البترول، وجميع الأنشطة الصناعية حول العالم في توقيت واحد، للشهر الثالث على التوالي،بسبب وباء كورونا، وتحول جميع مدن العالم لمدن أشباح، وهو الأمر المنقذ للعالم أجمع من تحذيرات فناء العالم خلال هذا القرن الـ21، نتيجة التغيرات المناخية وارتفاعات غير مبسوقة لدرجات الحرارة تتسبب في فناء الحيونات والنباتات، وارتفاعات منسوب البحار والمحيطات وغرف مدن.


• تنقية الهواء حول العالم

هل تعلم أن نسب تلوث الهواء وصلت لتقديرات غير مسبوقة، وأن مستويات التلوث تتجاوز الحدود التي وضعتها منظمة الصحة العالمية ، و نسبة 92% من سكان المدن لا تتنفس هواء مأموناً، و يموت ما بين 7 و8 ملايين شخص سنوياً نتيجة التعرض لتلوث الهواء الخارجي والداخلي، لتسبب التولث في أمراض الإصابة بالسكتة الدماغية. وامراض الرئة والسرطان  والربو.

 وعقب توقف كافة الأنشطة الصناعية في وقت واحد من شهرين على ألأقل جراء وباء كورونا، واعلان حظر التجوالـ، وتوقف حركة التجارة، والتبادلات التجارية حول العالم، فضلاً عن توقف حركة سير السيارات وما يسببها من عوادم وأبخرة ضارة، حول العالم بسبب حظر التجول، والتزام أكثر من نصف العالم بالحظر في، منازلهم، تحسنت نسب التلوث في الهواء بشكل غير مسبوق، وهو ما حقق نحاجات فشل العالم اجمع في تحقيقها على مدار نصف قرن من الزمان، منقذاً الكورونا ملايين البشر يموتون جراء الهواء الملوث سنوياً.


• انقاذ الثروة السمكية من الفناء

بسبب التلوث الناتج عن تسرب النفط من المحطات والسفن التجارية وحاملات النفط، والقاء المواد الصلبة والبلاستيكية، ومواد التغليف والزجاجات، في مياه البحار والمحيطات في موت 300 الف من الدلافين وخنازير البحر، و100 الف من الثيديات البحرية، وفناء الملايين من الكائنات البحرية، والأسماك، بسبب التلوث،  فضلا عن موت أكثر من مليون طائر من الطيور البحرية سنوياً على المحيطات بسبب التلوث، ولا شك أن وقف حركة التجارة، وتصدير النفط بشكل كبير عبر المحيطات والبحار، جراء الضربة الاقتصادية التي تسبب فيها فيروس كورونا، ووقف حركة الصناعة، وانهيار أسعار النفط، سيساهم بشكل كبير في معالجة مشاكل البيئة البحرية واستعادة عافيها، خلال الفترة التي ستقل فيها الملوثات بشكل كبير.
فهل كانت البيئة فى حاجة إلى فيروس أو وباء لالتقاط الأنفاس ؟!   
 

تعليقات